الأحدث الأكثر رواجاً استكشف الخطوط الزمنية التصنيفات
كل الشروحات

شرح تقني

لماذا يعني الرقم الأقل على مقياس القدر الظاهري جسماً أسطع؟

يشرح هذا الموضوع لماذا تعني الأرقام الأقل على مقياس القدر الظاهري الفلكي سطوعاً أكبر، ولماذا كل خمس درجات تعني مضاعفة بمائة مرة في السطوع.

حين يقول فلكي إن جسماً ما "قدره الظاهري -16.7"، فهم أول ما يلاحظه القارئ العادي أن الرقم سالب. هذا ليس خطأً مطبعياً، بل ميزة مقصودة في مقياس قديم جداً في علم الفلك. يعمل مقياس القدر الظاهري بالعكس: كلما انخفض الرقم، زاد سطوع الجسم. الشمس مثلاً تسجل قدراً ظاهرياً يبلغ -26.7، بينما أضعف النجوم التي تكاد تراها العين المجردة تسجل قدراً قريباً من +6.

الأمر الأكثر إرباكاً أن كل درجة واحدة على هذا المقياس لا تعني زيادة ثابتة في السطوع، بل زيادة مضاعفة. فرق خمس درجات على مقياس القدر الظاهري يعني أن الجسم الأكثر سطوعاً أسطع بمائة مرة تقريباً، لا بخمس أضعاف فقط. لذلك تبدو الفارق بين درجتي -16.7 و-26.7 صغيرة رقمياً، لكنها فعلياً فارق بين مرآة مدارية مزعجة وقرص الشمس نفسه.

يستخدم الفلكيون هذا المقياس لمقارنة أي جسمين في السماء: نجم بعيد مقابل مركبة فضائية، أو، كما في الدراسة الحالية، قمر البدر مقابل مرآة فضائية مقترحة. فهم هذا المقياس هو ما يجعل رقماً مثل "أربع درجات أسطع من البدر" مفهوماً بدلاً من مجرد رقم.

ظهر أول مرة في

مرآة فضائية واحدة ستكون أسطع من القمر بكثير

يتوفر إصدار جديد من نيو تقنية.