شرح تقني
كيف تعيد الجينومات والحفريات بناء تاريخ حيوان منقرض؟
تكشف الجينومات صلات القرابة بين الأنواع الحية، بينما تثبت الحفريات الفروع في الزمن والتشريح والمكان. يمنح جمعهما نموذجا تطوريا أقوى، لكن نقص الحفريات وعدم توازن العينات يحدان من الاستنتاجات.
لا يستطيع العلماء مشاهدة ملايين السنين من التطور مباشرة، لذلك يجمعون سجلين ناقصين. يكشف الحمض النووي في الأنواع الحية السلالات التي تشترك في أسلاف أحدث، بينما تقدم الحفريات صفات جسدية وأماكن وأعمارا دنيا لفروع اندثرت.
ماذا تقدم الجينومات؟
يقارن الباحثون مناطق كثيرة من الجينوم بين الأنواع. تساعد التغيرات المشتركة على ترتيب فروع شجرة القرابة، ثم تستخدم الساعة الجزيئية لتقدير زمن انفصال السلالات. لكن معدلات الطفرات تختلف وتحتاج إلى معايرة.
لماذا لا تكفي الجينات؟
تضع الحفرية شكلا تشريحيا في طبقة جيولوجية ذات عمر معروف. ويساعد تشريحها على ربطها بأقارب أحياء أو منقرضين، فيما يقيد عمرها الحد الأدنى لعمر الفروع المحيطة بها.
كيف يندمج السجلان؟
تختبر النماذج الإحصائية أشجارا وجداول زمنية كثيرة في مواجهة التسلسلات الجينية والصفات التشريحية وأعمار الحفريات. ويُفضّل النموذج الذي يفسر مجموع الأدلة بأقل تعارض.
ما الذي قد يغير النتيجة؟
لا تتوزع الحفريات بالتساوي، لأن الحفظ والاكتشاف يختلفان بين البيئات والقارات. وقد تغيب سلالات مهمة عن عينات الجينوم أيضا. لذلك تستطيع حفرية جديدة أو جينوم أفضل تغيير العمر أو المكان أو ترتيب ظهور الصفات.
ظهر أول مرة في
جينات الخفافيش وحفرياتها تعيد أصل الطيران إلى أوروبا