الأحدث الأكثر رواجاً استكشف الخطوط الزمنية التصنيفات
كل الشروحات

شرح تقني

كيف تضع مصانع الرقائق ذاكرة أكبر على الرقاقة نفسها؟

تزيد مصانع الذاكرة السعة عبر تصغير سمات الخلايا وتحسين توزيعها وتكرار خطوات النقش. ولا تتحول الكثافة إلى مكسب تجاري إلا إذا اجتاز عدد كاف من القوالب الاختبارات.

تحمل رقاقة الذاكرة عددا كبيرا من القوالب المستطيلة المتكررة، ويضم كل قالب مليارات خلايا التخزين. تستطيع المصانع رفع الإنتاج بطريقتين مترابطتين: وضع بتات أكثر داخل القالب الواحد أو زيادة عدد القوالب على الرقاقة الدائرية.

تصغير النمط

تجمع كل خلية DRAM ترانزستورا ومكثفا يمثلان بتا واحدا. تقليص المسافة بين السمات يسمح بوضع خلايا أكثر في المساحة نفسها. وإذا عجز تعريض ضوئي واحد عن رسم المسافة المطلوبة، يقسم المهندسون النمط على عدة عمليات طباعة ومعالجة. النقش الرباعي أحد تطبيقات هذه الفكرة.

السعة لا تساوي عدد القوالب

قد تنتج العملية الأعلى كثافة قالبا بسعة 24 غيغابت بدلا من 16 غيغابت، أي زيادة 50% حتى لو بقي حجم القالب متقاربا. ويمكن أيضا تصغير مساحة القالب لوضع نسخ أكثر على الرقاقة. لكن الحواف وبنى الاختبار والمساحات غير المستغلة تمنع تحول النتيجة إلى حساب هندسي بسيط.

المردود يحسم الجدوى

يحصي العدد الإجمالي للقوالب كل ما طبع قبل الاختبار. أما مردود التصنيع فهو نسبة الوحدات التي تعمل ضمن المواصفات. قد تضيف الخطوات المتكررة أخطاء في المحاذاة أو عيوبا، لذلك يمكن لعملية كثيفة أن تبدو قوية نظريا وتبقى مرتفعة التكلفة إذا انخفض المردود. النجاح التجاري يجمع الكثافة والسرعة والطاقة والموثوقية وزمن التصنيع والمردود.

ما الأدلة المهمة؟

تشمل الأدلة المفيدة حجم الرقاقات المستمر، والمردود بعد الاختبار، وقياسات مستقلة للأجهزة، وأسماء العملاء، وبيانات الشحن. يثبت إعلان الإنتاج الواسع أن العملية تجاوزت دفعة مختبرية، لكنه لا يكشف وحده عدد الشرائح الجيدة المسلمة أو موقعها مقارنة بمنتجات المنافسين.

ظهر أول مرة في

شرائح ذاكرة صينية ترفع السعة 50% وتدخل الإنتاج الواسع

يتوفر إصدار جديد من نيو تقنية.