شرح تقني
كيف يحتفظ التخزين البحري بثاني أكسيد الكربون تحت الأرض؟
يحقن التخزين البحري ثاني أكسيد الكربون الملتقط في صخور مسامية عميقة تحت طبقة عازلة. ويحدد اختيار الخزان وضبط الضغط والمراقبة الطويلة مدى بقاء الغاز محتجزا.
يبدأ التخزين البحري للكربون بعد فصل ثاني أكسيد الكربون من تيار غازي صناعي أو حيوي. يُضغط الغاز أو يُسيّل لتسهيل نقله عبر الأنابيب أو الشاحنات أو السفن إلى موقع الحقن.
اختيار الخزان المناسب
يبحث المشغلون عن صخور عميقة مسامية تستطيع استقبال الغاز، تعلوها طبقة عازلة قليلة النفاذية. تتميز حقول النفط والغاز المستنفدة بأن جيولوجيتها مدروسة، وبأن أغطيتها الصخرية احتفظت بالهيدروكربونات ملايين السنين. وقد توفر الخزانات الملحية سعة أكبر، لكنها لا تمتلك دائما بنية تحتية جاهزة.
كيف يبقى الغاز في الأعماق؟
تنقل البئر ثاني أكسيد الكربون الكثيف إلى الخزان. يبقى جزء منه كسائل منفصل تحت الصخر العازل، ويذوب جزء في مياه التكوين، بينما يُحتجز جزء آخر داخل المسام الدقيقة أو يتفاعل مع المعادن بمرور الزمن. تعمل هذه الآليات خلال فترات مختلفة.
المراقبة جزء أساسي من التخزين
تساعد حساسات الضغط والمسوح الزلزالية واختبارات الآبار والقياسات الكيميائية على متابعة حركة الغاز والتأكد من سلامة الآبار. ولا تنتهي المراقبة عند توقف الحقن، لأن الفائدة المناخية تعتمد على بقاء الكربون تحت الأرض.
ما الذي لا يفعله التخزين؟
لا يلغي التخزين انبعاثات معدات الالتقاط أو التسييل أو النقل أو الضغط، ولا يبرر استهلاكا غير محدود للوقود الأحفوري. تكون فائدته الأقوى عادة في القطاعات التي يصعب تجنب انبعاثاتها، بشرط إعلان الخفض المحسوب على دورة الحياة والتكلفة والمسؤولية طويلة الأجل بوضوح.
ظهر أول مرة في
الدنمارك تدشن أول سلسلة أوروبية كاملة لتخزين الكربون