شرح تقني
كيف يكشف ترابط الضوء معلومات تخفيها الشدة
تسجل شدة الضوء السطوع، بينما يصف الترابط العلاقات الإحصائية بين الموجات، ما قد يكشف مصادر متداخلة ويتيح قياسات بصرية أغنى.
تسجل الكاميرا عادة مقدار القدرة الضوئية التي تصل إلى كل بكسل. وتنتج عن ذلك صورة للشدة، لكنها لا تحتفظ بكل العلاقات بين الموجات الداخلة. يصف الترابط مدى القدرة على توقع علاقة طور الضوء في زمن أو مكان معين بطوره في موضع آخر. يكون ضوء الليزر شديد الترابط، بينما تكون المصادر الحرارية أقل ترابطا عادة. وتنتمي مجالات ضوئية كثيرة إلى حالة الترابط الجزئي، إذ تستمر العلاقات فيها عبر مسافات أو أزمنة محدودة فقط. يمكن رياضيا تفكيك المجال جزئي الترابط إلى أنماط مستقلة يعيد مجموعها الموزون تكوين الارتباطات الأصلية. وقد يتداخل مصدران في صورة الشدة بينما يشغل كل منهما نمط ترابط مختلفا. لذلك يستطيع قياس هذه الأنماط أو فصلها ماديا إظهار بنية لا يكشفها السطوع وحده. تعيد طرق التصوير المقطعي للترابط بناء الأنماط من قياسات متعددة وحسابات، بينما يمكن لمعالج بصري متكامل ضبط مقاييس التداخل حتى يخرج كل نمط قوي من قناة منفصلة. وتحتاج الأنظمة العملية إلى عدد كاف من العينات المكانية ومعايرة مستقرة وتداخل متبادل منخفض وتحكم فعال في الطور. ولا تصبح الفكرة مفيدة إلا عندما تحسن هذه الارتباطات قياسا حقيقيا، مثل فصل مصادر متقاربة أو قنوات اتصال متداخلة.
ظهر أول مرة في
رقاقة فوتونية تفصل الأنماط الخفية داخل الضوء المختلط