شرح تقني
كيف تختبر الاضمحلالات النادرة الفيزياء خارج النموذج المعياري
تحول الاضمحلالات النادرة الاحتمالات المحسوبة بدقة إلى وسيلة غير مباشرة وحساسة للبحث عن جسيمات قد يعجز المصادم عن إنتاجها مباشرة.
يمكن للجسيم غير المستقر أن يضمحل عبر قنوات متعددة، ولكل قناة احتمال يسمى نسبة التفرع. وتصبح بعض القنوات شديدة الندرة لأن النموذج المعياري يثبط الانتقالات الكمية المسؤولة عنها. هذا التثبيط هو ما يمنحها قيمتها البحثية، إذ قد تسهم جسيمات ثقيلة غير مكتشفة بصورة افتراضية في العملية نفسها فتغير معدل الاضمحلال أو توزيعه الزاوي أو عمره الفعال تغيرا طفيفا، حتى عندما لا يملك المصادم طاقة كافية لإنتاج تلك الجسيمات مباشرة. لذلك يقارن الباحثون القياسات الدقيقة بتوقعات نظرية دقيقة أيضا. وقد يشير اختلاف يصمد أمام بيانات أكبر وفحوص مستقلة إلى فيزياء جديدة، بينما يضيق التوافق نطاق النظريات التي توقعت أثرا أكبر. تكمن الصعوبة في فصل عدد قليل من أحداث الإشارة عن خلفية هائلة. ويعبر علماء الجسيمات عن قوة الإشارة بعدد الانحرافات المعيارية، أو سيغما. توصف النتيجة عند نحو ثلاث سيغما عادة بأنها دليل، بينما يتطلب إعلان الاكتشاف خمس سيغما. وحتى خمس سيغما لا تحدد وحدها جسيمًا جديدا، بل يجب أن تتفق أنماط عدة قياسات على تفسير واحد.
ظهر أول مرة في
LHCb ترصد دليلا على اضمحلال يحدث مرة بين عشرة مليارات