الأحدث الأكثر رواجاً استكشف الخطوط الزمنية التصنيفات

محطة من الخط الزمني

ويتينغهام يثبت إمكانية إعادة شحن بطاريات الليثيوم

ضمن البطارية التي غيّرت عالمنا: من كيمياء الليثيوم إلى السيارات الكهربائية

  1. Invention

    ويتينغهام يثبت إمكانية إعادة شحن بطاريات الليثيوم

    أثبت مهبط ثنائي كبريتيد التيتانيوم قدرته على استقبال أيونات الليثيوم وإطلاقها مراراً، لترسخ بذلك فكرة «الإقحام» التي تقوم عليها البطاريات القابلة للشحن، لكن مصعد الليثيوم المعدني ظل خطراً على السلامة.

    خلال أزمة النفط في سبعينيات القرن الماضي، طوّر إم ستانلي ويتينغهام في مختبرات إكسون خلية قابلة لإعادة الشحن، استخدم فيها مهبطاً من ثنائي كبريتيد التيتانيوم ومصعداً من الليثيوم المعدني. أتاحت البنية الطبقية للمهبط دخول أيونات الليثيوم وخروجها من دون أن تنهار مادته، وهي عملية قابلة للعكس تُعرف باسم «الإقحام» (Intercalation). ولّدت الخلية جهداً يقارب فولتَين، وهو مستوى مرتفع في ذلك الوقت، وأظهرت أن خفة الليثيوم وخصائصه الكهروكيميائية تصلحان لتخزين قدر كبير من الطاقة في حجم صغير. لكنها لم تكن آمنة للاستخدام الواسع، إذ كان الشحن المتكرر قد يُكوّن تفرعات دقيقة من الليثيوم تسبب تماساً داخلياً وحرائق. ومع ذلك، أرست التجربة المبدأ الذي ستبنى عليه بطاريات الليثيوم أيون الحديثة.

    المصادر والمراجع 1 مصدر
يتوفر إصدار جديد من نيو تقنية.