سبيكة غاليوم تخفف كلفة تنشيط النيتروجين كهربائيا
الطاقة

سبيكة غاليوم تخفف كلفة تنشيط النيتروجين كهربائيا

غير مهبط قائم على الغاليوم طريقة استخدام الليثيوم لتنشيط النيتروجين في تصنيع الأمونيا مخبريا. سجل الفريق كفاءة فارادية بلغت 96 ± 6% وقدر كفاءة طاقة لا تقل عن 22%، لكنه لم يثبت بعد محللا كهربائيا كبيرا وطويل العمر أو تكلفة إنتاج تنافسية.

مكتب نيو تقنية – الطاقة حُدّث 3 دقائق للقراءة
سبيكة غاليوم تخفف كلفة تنشيط النيتروجين كهربائيا

الخلاصة السريعة

استخدم باحثون مهبطا قائما على الغاليوم يسمح لليثيوم بالمساعدة في تحويل النيتروجين عند جهد كهربائي أفضل. وجهت التجارب المخبرية 96 ± 6% من التيار نحو إنتاج الأمونيا، وقدر الفريق مسارا لكفاءة طاقة لا تقل عن 22%. لكن محللا كهربائيا متكاملا وطويل العمر لم يثبت بعد.

غير باحثون من جامعتي موناش وRMIT كيمياء المهبط في أحد أبرز المسارات لإنتاج الأمونيا بالكهرباء. وتستبدل الدراسة المحكمة، المنشورة في دورية Cell Press Blue في 8 أكتوبر، ترسيب فلز الليثيوم بمادة قائمة على الغاليوم تكوّن سبيكة مع الليثيوم.

تكمن الصعوبة في أن جزيئات النيتروجين شديدة الاستقرار. يستطيع الليثيوم المساعدة في تنشيطها، لكن ترسيبه كفلز يتطلب جهدا كهربائيا سالبا بشدة. لذلك يستهلك جزء من الطاقة للوصول إلى الظروف الكيميائية اللازمة قبل بدء تكوين الأمونيا المفيدة.

الليثيوم داخل سبيكة بدلا من طبقة فلزية

يستقبل المهبط الجديد الليثيوم داخل سبيكة. ويقول الباحثون إن ذلك يسمح لتفاعل اختزال النيتروجين بوساطة الليثيوم بالعمل عند جهد أفضل بكثير، مع الحفاظ على الكيمياء اللازمة لتحويل النيتروجين إلى أمونيا.

العملية الجديدة لا تستغني عن الليثيوم، بل تغير موضعه ومقدار القوة الكهربائية التي يحتاج إليها المهبط.

حقق الفريق في الظروف المخبرية المحسنة كفاءة فارادية بلغت 96 ± 6%. وتقيس الكفاءة الفارادية مقدار الشحنة الكهربائية التي تصل إلى المنتج المقصود بدلا من التفاعلات الجانبية. كما حسب الباحثون أن التصميم قد يتيح كفاءة طاقة لا تقل عن 22%. ووصفت موناش العمل في إعلانها البحثي بأنه تجاوز لحد أساسي في نهج ترسيب الليثيوم التقليدي.

ولا يقيس الرقمان الشيء نفسه. يبين الأول حصة التيار التي تنتج الأمونيا، بينما يقدر الثاني الطاقة الكيميائية المفيدة المخزنة في الأمونيا مقارنة بالكهرباء الداخلة. لذلك لا تكفي الانتقائية العالية وحدها لإثبات جدوى العملية اقتصاديا.

لماذا يصعب توزيع إنتاج الأمونيا

تصنع معظم الأمونيا حاليا في منشآت كبيرة لأن الإنتاج التقليدي يناسب المعدات المركزية والتشغيل المستمر. وقد يتيح المسار الكهروكيميائي المدعوم بالكهرباء المتجددة مستقبلا إنشاء وحدات أصغر قرب المزارع أو مصادر الطاقة المتجددة البعيدة. ولهذا يجري تطوير البحث بالتعاون مع شركة جوبيتر أيونيكس المنبثقة من موناش، وفقا لما أورده أيضا موقع Phys.org.

فحص الواقع

تثبت الدراسة كيمياء المهبط، لا محطة تجارية لإنتاج الأمونيا. ما زال على الباحثين دمج المادة في محلل كهربائي، وتكبير الأقطاب، وقياس الاستقرار خلال التشغيل الطويل، وإثبات كفاءة وتكلفة تنافسيتين على مستوى النظام. وتمثل نسبة 22% تقديرا لما قد تدعمه الكيمياء، وليست كفاءة مقاسة لوحدة إنتاج.

يوسع الإنجاز إذا مساحة تصميم إنتاج الأمونيا بوساطة الليثيوم، لكنه لا يكمل بعد طريق السماد الأخضر. وستتحدد قيمته الفعلية بقدرة الجهد الأفضل على الصمود في خلايا أكبر وتشغيل متواصل وبعد احتساب خسائر بقية النظام التي لا تظهر في قياسات المختبر.

كيانات وموضوعات موثّقة

المصادر والمراجع4 مصادر

نشر بواسطة

N

مكتب نيو تقنية – الطاقة

فريق تحريري مؤسسي تابع لنيو تقنية

يتوفر إصدار جديد من نيو تقنية.