حاسوب كمي صغير يغادر المختبر إلى مركز بيانات تجاري
العلوم

حاسوب كمي صغير يغادر المختبر إلى مركز بيانات تجاري

تخطط Diraq وEquinix لتركيب حاسوب كمي سيليكوني من ثمانية كيوبتات داخل مركز بيانات تجاري في سيدني خلال أكتوبر. تختبر الخطوة التشغيل عن بعد والاندماج مع البنية القائمة، لكنها لا تقدم حاسوبا قادرا على تنفيذ مهام كمية مفيدة.

مكتب نيو تقنية – العلوم حُدّث 3 دقائق للقراءة
حاسوب كمي صغير يغادر المختبر إلى مركز بيانات تجاري

يستعد حاسوب كمي لا يضم سوى ثمانية كيوبتات للانتقال من مختبر جامعي إلى مركز بيانات تجاري في سيدني. لا تهدف Diraq وEquinix إلى حل مسألة صناعية صعبة بهذه الآلة، بل إلى معرفة ما إذا كان ممكنا تشغيلها عن بعد بجوار الخوادم المعتادة.

الخلاصة في 30 ثانية

  • ماذا حدث؟ اتفقت Diraq وEquinix على تركيب حاسوب كمي سيليكوني متكامل داخل مركز بيانات تجاري مشترك.
  • لماذا يهم؟ تختبر التجربة التركيب والاتصال والمراقبة والأمن ضمن البنية التي تستخدمها الشركات فعليا.
  • ما الذي لم يُثبت؟ لا يتجاوز المعالج ثمانية كيوبتات، ولم يبدأ التركيب بعد، ولن يحول نقل الجهاز قدرته المحدودة إلى تفوق كمي مفيد.
الرقم الأهم: ثمانية كيوبتات فقط، ولذلك تُعد الخطوة اختبارا للبنية التشغيلية لا حاسوبا كميا تجاريا.

ما الذي سينتقل إلى مركز البيانات؟

يوضح الإعلان المشترك أن النظام يجمع رقاقة سيليكونية من ثمانية كيوبتات مع معدات التبريد العميق والتحكم. ومن المفترض أن يوضع بجوار الرفوف التقليدية، وأن يستهلك أقل من 20 كيلوواط، مع احتياجه إلى تعديلات محدودة في الموقع.

يُنتظر اكتمال التركيب في أكتوبر 2026. وبعد تشغيله، ستختبر الشركتان المراقبة عن بعد والاتصال بالشبكات المفتوحة والربط الآمن مع المعالجات التقليدية. السؤال هنا تشغيلي: هل تعمل آلة كمية شديدة الحساسية بثبات داخل منشأة تخدم جهات متعددة، بعيدا عن الرعاية المباشرة المستمرة في المختبر؟

لماذا اختارت الشركة كيوبتات السيليكون؟

تخزن تقنية Diraq المعلومات الكمية في دوران الإلكترونات داخل أجهزة سيليكونية تُصنع بعمليات قريبة من صناعة الرقائق التقليدية. يَعِد هذا المسار بكثافة أعلى والاستفادة من مصانع أشباه الموصلات القائمة، لكنه لا يحل تلقائيا صعوبة الحفاظ على الحالات الكمية وإضافة الأسلاك والتحكم وتصحيح الأخطاء.

تناولت نيوتقنية سابقا تجربتين لمعالجة الأسلاك والأخطاء في كيوبتات السيليكون، كما شرحت رقاقة تحكم صغيرة تعمل قرب الكيوبتات. يختبر المشروع الأسترالي طبقة أخرى من المشكلة نفسها: إدارة الجهاز الكامل كجزء من بنية حوسبة مشتركة.

اختبار تشغيل وليس طفرة في القدرة

تصف تغطية Barron's الانتقال بأنه اختبار للجاهزية التشغيلية. كما تدخل Diraq المرحلة الثانية من مبادرة DARPA لتقييم الحوسبة الكمية، التي تفحص مدى واقعية خطط الشركات لبناء أجهزة تتجاوز فائدتها كلفة تشغيلها.

قبل أن نبالغ في النتيجة

ثمانية كيوبتات أقل كثيرا من المستوى اللازم لحوسبة مفيدة تتحمل الأخطاء. ولم تنشر الشركتان قياسات مستقلة للأداء أو معدل الخطأ أو زمن التشغيل في المنشأة الجديدة، كما أن الجهاز لم يُركب بعد. أما الحديث عن ملايين الكيوبتات أو ترقية النظام بتبديل الرقاقة فهو مسار مستقبلي لا قدرة أثبتتها التجربة.

متى تُعد التجربة ناجحة؟

ستظهر القيمة الحقيقية إذا اكتمل التركيب في موعده، وأمكن التحكم في الجهاز عن بعد والحفاظ على استقراره وربطه بأمان من دون تدخل متخصص في كل خطوة. لن يعني ذلك وصول الحوسبة الكمية التجارية، لكنه قد يثبت أن آلة صغيرة من هذا النوع تستطيع العمل خارج بيئة المختبر التي وُلدت فيها.

كيانات وموضوعات موثّقة

المصادر والمراجع4 مصادر

نشر بواسطة

N

مكتب نيو تقنية – العلوم

فريق تحريري مؤسسي تابع لنيو تقنية

يتوفر إصدار جديد من نيو تقنية.