انبعاثات الطبيعة قد تضيف 0.4 درجة إلى الاحترار
تقدر دراسة جديدة أن انبعاثات التربة الصقيعية والحرائق والأراضي الرطبة والمياه العذبة قد تضيف بين 0.2 و0.4 درجة مئوية بحلول 2100. تغيب هذه الحلقة عن معظم نماذج السياسات، لكن عدم اليقين واعتمادها على الانبعاثات البشرية يعنيان أن الرقم الأعلى ليس حتميا.
تشير دراسة جديدة إلى أن الغازات الدفيئة التي تطلقها الأنظمة الطبيعية مع ارتفاع الحرارة قد تضيف بين 0.2 و0.4 درجة مئوية إلى حرارة العالم بحلول 2100. ويجمع التقدير بين ذوبان التربة الصقيعية وحرائق الغابات والأراضي الرطبة والمياه الداخلية، وهي أربعة مصادر لا تظهر معا في النماذج المناخية الأكثر استخداما في توجيه السياسات.
ملخص سريع
- قد تضخم هذه التغذية الراجعة الاحترار البشري بعد 2020 بنحو 20% إلى 30% خلال هذا القرن.
- يبلغ التقدير المركزي نحو 0.2 درجة إضافية مع تحرك مناخي قوي، و0.4 درجة في مسار أعلى للانبعاثات.
- هامش عدم اليقين في التقدير المجمع كبير ويقارب ±0.2 درجة عند انحراف معياري واحد.
- خفض الانبعاثات البشرية يقلل حجم هذه الاستجابة الطبيعية.
هذه نتيجة نمذجة للمخاطر، وليست دليلا على أن إضافة 0.4 درجة أصبحت حتمية.
نُشرت الورقة في دورية Environmental Research Letters في 10 سبتمبر. واستخرج الباحثون علاقات بين ارتفاع الحرارة وبين الزيادة في انبعاثات ثاني أكسيد الكربون والميثان من دراسات تعتمد نماذج للعمليات الطبيعية، ثم أدخلوا هذه العلاقات في نموذج المناخ المبسط MAGICC عبر ثلاثة مسارات اجتماعية واقتصادية مشتركة.
تقدم التربة الصقيعية الحصة الأكبر في التقديرات المركزية. فعندما تذوب، تحول الميكروبات مادة عضوية قديمة إلى ثاني أكسيد الكربون أو الميثان. وقد تزيد الحرارة والجفاف انبعاثات الحرائق، فيما تسرع المياه الدافئة في المستنقعات والبحيرات والأنهار نشاط الميكروبات المنتجة للميثان.
لماذا قد تقلل النماذج حجم الخطر؟
يقول الباحثون إن أيا من نماذج نظام الأرض الأحد عشر المستخدمة في أحدث تقييم مناخي أممي كبير لم يجمع المصادر الأربعة. مثّل نموذجان التربة الصقيعية، وشملت خمسة نماذج الحرائق، ولم يشمل أي منها استجابة الأراضي الرطبة والمياه العذبة مع بقية المصادر.
يؤثر هذا النقص في ميزانية الكربون، أي تحويل حد الحرارة إلى كمية إضافية يمكن للبشر إطلاقها. فإذا حرر الاحترار نفسه غازات أخرى، تصبح الميزانية المتبقية أصغر مما يوحي به نموذج يغفل هذه الحلقة. وتضيف هذه الآلية سببا مختلفا إلى تحذير التقييم الأممي الأخير من تجاوز عتبة 1.5 درجة.
تدقيق الواقع
تصف نسبة 20% إلى 30% تضخيم الاحترار البشري بعد 2020، ولا تعني زيادة مقاسة بنسبة 30% في انبعاثات اليوم. كما أن هامش عدم اليقين واسع. تجمع الدراسة تقديرات من نماذج عمليات منفصلة، وتمنع التأثيرات غير الخطية جمع مساهمات المصادر حسابيا ببساطة. واستبعدت انبعاثات محتملة أخرى، مثل زيادة أكسيد النيتروز من التربة، لضعف التقديرات العالمية، كما لم تتناول حلقات قد تعطي أثرا تبريديا.
لا تتنبأ الدراسة باحترار منفلت لا يمكن وقفه. ففي مسار SSP1-2.6 الأقل انبعاثا، يبقى الأثر أصغر منه في مسار SSP4-6.0. لذلك يحد الخفض السريع لانبعاثات الوقود الأحفوري وغيرها من الاحترار الأولي ومن الانبعاثات الطبيعية التي يثيرها. ويعمل مشروع دولي جديد لمقارنة النماذج على اختبار الأرقام ضمن مجموعة أوسع.
كيانات وموضوعات موثّقة
المصادر والمراجع4 مصادر
المراجع الخارجية المستخدمة لدعم المعلومات الواردة في هذا المقال.
نشر بواسطة
مكتب نيو تقنية – تقنيات المناخ
فريق تحريري مؤسسي تابع لنيو تقنية