رقاقة ضوئية قابلة للبرمجة قد تجعل الضوء ينتظر عند الطلب
العلوم مكتب نيو تقنية – العلوم 2 دقائق للقراءة

رقاقة ضوئية قابلة للبرمجة قد تجعل الضوء ينتظر عند الطلب

اقترح باحثون دائرة ضوئية قابلة للبرمجة تستطيع تغيير مدة تأخير الضوء وضبط استجابته الترددية. قد تبسط الفكرة مستقبلاً الوصلات الضوئية وعتاد الذكاء الاصطناعي، لكنها ما تزال تصميماً نظرياً مدعوماً بالمحاكاة، وليست رقاقة مصنعة ومختبرة فعلياً.

إعدادات القراءة

كيانات وموضوعات موثّقة

ينقل الضوء المعلومات بسرعة هائلة، لكن الحواسيب الضوئية تحتاج أيضاً إلى إبطاء الإشارات ومزامنتها وإعادة تشكيلها. واقترح باحثون من جامعة سيول الوطنية وجامعة سيول دائرة ضوئية يمكن تغيير خصائصها بعد التصنيع.

الخلاصة في 30 ثانية

  • ماذا حدث؟ صمم الفريق منظومة من المرنانات الضوئية المترابطة للتحكم في تأخير الإشارة واستجابتها الترددية.
  • لماذا يهم؟ قد تنفذ دائرة واحدة قابلة للضبط وظائف تحتاج اليوم إلى عدة مكونات ثابتة في الاتصالات وعتاد الذكاء الاصطناعي.
  • ما الذي لم يُثبت؟ النتيجة نظرية وتعتمد على المحاكاة، ولم تُصنع رقاقة عاملة لاختبار الأداء فعلياً.

الحقيقة الأهم
يعتمد التصميم على قناتين قابلتين للضبط لإعادة تشكيل طريقة إبطاء الضوء أثناء التشغيل.

لماذا نحتاج إلى إبطاء الضوء؟

تمنح الأنظمة الضوئية عرض نطاق مرتفعاً وقد تخفض استهلاك الطاقة مقارنة بالوصلات الكهربائية. لكن الشبكات تحتاج إلى مخازن مؤقتة كي تصل الإشارات في التوقيت المناسب قبل معالجتها.

تستطيع تقنية الشفافية المستحثة بالمرنانات المترابطة (Coupled-Resonator-Induced Transparency أو CRIT) تأخير الضوء، إلا أن خصائص الأجهزة المعتادة تصبح ثابتة بعد تصنيعها.

ما الجديد في التصميم؟

جمع الباحثون حالتين داخل المرنان الضوئي في مساحة تحكم واحدة، وأضافوا وصلتين حلقيتين قابلتين للضبط. وتشير الحسابات إلى إمكانية تغيير عرض النطاق وزمن التأخير وتحويل التردد باستخدام البنية نفسها.

كما اختبرت محاكاة كهرومغناطيسية ثلاثية الأبعاد تأثير الفقد والتشتت والأخطاء الحرارية على منصة من نيتريد السيليكون، وظل التصميم يعمل ضمن العيوب التي شملها الاختبار.

ما صلته بعتاد الذكاء الاصطناعي؟

تنقل مراكز الذكاء الاصطناعي كميات ضخمة من البيانات بين المعالجات. وقد تساعد خطوط التأخير الضوئية القابلة للبرمجة في مزامنة هذه التدفقات وتقليل عدد المكونات، لكن الدراسة لم تثبت وفراً فعلياً في الطاقة.

قبل أن نبالغ في النتيجة

  • لم يصنع الباحثون رقاقة فعلية ولم يختبروها في المختبر.
  • الأداء ناتج من النظرية والمحاكاة، وليس من شبكة ضوئية عاملة.
  • لم تُثبت بعد إمكانية توسيع المنظومة مع التحكم في الحرارة والفقد واختلافات التصنيع.

ما الخطوة التالية؟

يجب تصنيع النموذج وقياس زمن التأخير والفقد والاستقرار واستهلاك الطاقة. وحتى يحدث ذلك، يبقى العمل مخططاً واعداً للفوتونيات القابلة للبرمجة، لا معالجاً ضوئياً جاهزاً.

المصادر والمراجع4 مصادر

نشر بواسطة

N

مكتب نيو تقنية – العلوم

فريق تحريري مؤسسي تابع لنيو تقنية

يتوفر إصدار جديد من نيو تقنية.