أنف إلكتروني يتعرف على خمس روائح ويعيد إطلاقها عن بعد
العلوم

أنف إلكتروني يتعرف على خمس روائح ويعيد إطلاقها عن بعد

ربط باحثون في جامعة ولاية أوهايو أنفاً إلكترونياً بمولدات عطرية قابلة للارتداء تعيد إطلاق خمس روائح مدربة بعد تلقي أمر رقمي. يضيف النموذج الأولي الشم إلى الاتصال عن بعد، لكنه يرسل تصنيفاً لا جزيئات الرائحة ولا يستطيع نسخ عطر غير مألوف.

مكتب نيو تقنية – العلوم حُدّث 3 دقائق للقراءة
أنف إلكتروني يتعرف على خمس روائح ويعيد إطلاقها عن بعد

ربط باحثون أنفاً إلكترونياً بموزعات عطرية صغيرة، بحيث يتعرف الجهاز الأول على رائحة مألوفة ثم يطلب من جهاز بعيد إطلاق عطر مطابق عبر الإنترنت. يبرهن نموذج Scentronic على إمكان مشاركة الرائحة عن بعد، لكنه لا يحول أي رائحة إلى ملف رقمي يمكن نسخه بحرية.

الخلاصة في 30 ثانية

  • ماذا حدث؟ استخدمت المنظومة مجموعة حساسات غاز ونموذج تعلم آلي للتعرف على خمس روائح مدربة، ثم أرسلت أمراً إلى موزع على هيئة سوار أو قلادة أو جهاز محمول.
  • لماذا يهم؟ تجمع التجربة الاستشعار والتصنيف والاتصال وإطلاق العطر في سلسلة مدمجة تعمل عن بعد.
  • ما الذي لم يُثبت؟ يجب أن يحتوي الجهاز المستقبل مسبقاً على السائل العطري المناسب، ولا يستطيع النموذج إعادة تكوين رائحة جديدة أو خليط معقد.

ما الذي ينتقل عبر الإنترنت؟

يبدأ النظام بأنف إلكتروني محمول قطره نحو 15 سنتيمتراً. تستجيب حساسات الغاز للمواد المتطايرة، ثم يصنف نموذج التعلم الآلي النمط باعتباره رائحة بيرة أو كعك أو قهوة أو برتقال أو نبيذ أحمر. وترسل المنصة الإلكترونية هذا التصنيف إلى الجهاز المستقبل.

الحقيقة الأهم: لا تنتقل جزيئات الرائحة عبر الشبكة، بل يطلق الجهاز البعيد واحداً من خمسة سوائل عطرية مخزنة لديه بعد وصول الأمر الرقمي.

تحول مرذاذات صغيرة السائل المختار إلى رذاذ، وصنع الفريق نسخاً محمولة وأخرى على شكل قلادة أو سوار. لكن المنظومة لا تعمل مثل الكاميرا أو الميكروفون اللذين يسجلان إشارة غنية يمكن إعادة تشغيلها. إنها تطابق المدخل مع مكتبة صغيرة من الروائح المعدة مسبقاً.

لماذا يمثل الربط خطوة مفيدة؟

الأنوف الإلكترونية ومولدات الروائح موجودة كل على حدة. والجديد في الدراسة المنشورة في Science Advances يوم 21 أكتوبر هو جمع الاستشعار والتصنيف الآلي والتحكم عبر الإنترنت وإطلاق الرائحة داخل منصة مدمجة. وقد يناسب ذلك تجارب الواقع الافتراضي أو التفاعل الاجتماعي عن بعد أو معاينة منتجات عندما تكفي قائمة محدودة ومحكومة من الروائح.

يرتبط هذا المسار بمحاولات سابقة لجعل الأنوف الاصطناعية أكثر قدرة على التكيف. وقد غطت نيوتقنية من قبل خوارزمية مستوحاة من دماغ ذبابة الفاكهة تتعلم روائح جديدة من دون نسيان القديمة. أما Scentronic فيعالج خطوة مختلفة، وهي ربط التعرف على الرائحة بمخرج عطري مادي.

قبل أن نبالغ في النتيجة

لا يتعرف النموذج سوى على خمس فئات مألوفة، بينما تمتلئ البيئات الحقيقية بروائح متداخلة وتراكيز متغيرة ومواد خلفية. كما أن التعرف على الرائحة وإعادة تكوينها بدقة مشكلتان منفصلتان. وسيحتاج المنتج العملي إلى بيانات تدريب أوسع وقنوات عطرية أكثر وأداء موثوق مع الخلطات وعبوات سهلة التعبئة ودليل على سلامة التعرض المتكرر للرذاذ. ولا تثبت الدراسة وجود هاتف قادر على تسجيل أي رائحة ثم تشغيلها.

الخطوة التالية

يضع الباحثون التصغير ودقة الرائحة والمتانة وتكلفة التصنيع وسهولة إعادة التعبئة ضمن المشكلات المفتوحة. لذلك يبدو المسار الأقرب تطبيقاً كملحق متخصص بمكتبة محدودة، لا مسجلاً عاماً للروائح مدمجاً داخل الهاتف.

كيانات وموضوعات موثّقة

المصادر والمراجع3 مصادر

نشر بواسطة

N

مكتب نيو تقنية – العلوم

فريق تحريري مؤسسي تابع لنيو تقنية

يتوفر إصدار جديد من نيو تقنية.