تسوية ألاباما تفرض على تيك توك ساعتين يوميا للمراهقين
وافقت تيك توك على دفع 100 مليون دولار على الأقل لألاباما وفرض قيود على الوقت والاستخدام الليلي والتحقق من العمر. تنهي أول تسوية من نوعها مع ولاية القضية بلا محاكمة، ويبقى أثرها مرهونا بالتطبيق والرقابة.
وافقت تيك توك على دفع ما لا يقل عن 100 مليون دولار إلى ولاية ألاباما وفرض ضوابط جديدة على حسابات المراهقين ضمن تسوية أودعت في 25 سبتمبر 2026. وتنهي التسوية دعوى الولاية قبل المحاكمة، لتصبح ألاباما أول ولاية أميركية تتوصل إلى اتفاق من هذا النوع مع المنصة بشأن سلامة الصغار.
الخلاصة في 30 ثانية
- ماذا حدث؟ وافقت تيك توك على حد يومي بساعتين، وحظر الاستخدام ليلا، وتشديد ضمان العمر، وإيقاف التصفح المتواصل بفواصل، وإتاحة موجز غير مخصص للمراهقين في ألاباما.
- لماذا يهم؟ يحول الاتفاق مجموعة من أدوات سلامة الأطفال من إعدادات اختيارية إلى التزامات ملزمة على المنصة.
- ما الذي لم يُثبت؟ انتهت القضية بلا محاكمة، ولم تثبت الضوابط بعد قدرتها على تحديد العمر بدقة أو خفض الضرر.
الرقم الأهم: تحصل ألاباما على 100 مليون دولار على الأقل خلال 45 يوما، وقد تصل القيمة إلى 300 مليون دولار إذا تحققت شروط محددة.
ما الذي يجب أن تغيره تيك توك؟
يسرد إعلان المدعي العام في ألاباما حدا يوميا بساعتين، مع قدرة الوالدين على تقليله. كما ستظهر للمراهقين فواصل إلزامية بعد 15 دقيقة من الاستخدام المتواصل، ثم بعد 60 و90 دقيقة.
تُقيد حسابات الصغار بين منتصف الليل والسادسة صباحا، مع قيود إضافية على الرسائل والإشعارات ليلا وخلال ساعات الدراسة. وتشمل الالتزامات تحسين وسائل ضمان العمر، وجعل حسابات المراهقين خاصة افتراضيا، وإتاحة موجز غير مخصص، وتقليل ظهور حساباتهم للبالغين، وإبلاغ الوالدين بالتفاعلات المشبوهة، ومنع مرشحات التجميل على حسابات المراهقين.
الأدوات ليست جديدة بالكامل، لكن الإلزام جديد
كانت تيك توك تطبق تنبيها افتراضيا بعد 60 دقيقة لمن هم دون 18 عاما، وتوفر أدوات للوالدين عبر ميزة Family Pairing. ويوضح دليل أولياء الأمور لدى تيك توك أن المراهق يستطيع مواصلة الاستخدام بعد إدخال رمز مرور. أهمية التسوية أنها تضيف التزاما قضائيا ورقابة وتبعات مالية إلى حزمة أوسع من الضوابط.
ويأتي الاتفاق بعد تسوية مشابهة ألزمت ميتا بتقييد استخدام المراهقين لإنستغرام وفيسبوك. ويشرح تقرير نيوتقنية السابق عن تسوية ميتا أن التطبيقين سيخضعان أيضا لحد بساعتين وحظر ليلي.
ما الذي لم تحسمه القضية؟
اتهمت ألاباما تيك توك بتصميم خصائص تشجع الاستخدام القهري، وتعريض الصغار لمخاطر نفسية، وتضليل المستهلكين بشأن السلامة. وتقول تيك توك إن حماية المراهقين أولوية لديها. ولأن الطرفين اتفقا قبل عرض القضية على هيئة محلفين، فلا تمثل التسوية حكما قضائيا يثبت جميع الاتهامات.
وتفيد أسوشيتد برس بأن المبلغ الأساسي سيستخدم للتعويض والمعالجة، ومن المحتمل أن يدعم خدمات الصحة النفسية للصغار. وتعتمد المدفوعات الإضافية على توصل ولايات أخرى إلى اتفاقات مؤهلة.
قبل أن نبالغ في النتيجة
لا تضمن القواعد المكتوبة دقة معرفة العمر أو تغير السلوك. فقد خفضت قيود أستراليا لمن هم دون 16 عاما ملكية الحسابات، لكن 81.5% من الأطفال المشاركين ظلوا يستخدمون المنصات المقيدة بعد ثلاثة أشهر. وتحتاج ألاباما إلى بيانات تنفيذ تبين صعوبة تجاوز القيود وقدرتها على خفض التعرض الضار من دون جمع مفرط لبيانات الهوية.
ماذا يحدث بعد ذلك؟
ستطبق تيك توك التسوية بينما تستمر قضايا مشابهة في ولايات أخرى. وستأتي الأدلة الأهم من نتائج التدقيق: عدد الحسابات التي حُدد عمرها بصورة صحيحة، ومدى تجاوز القيود، واستخدام الأسر للضوابط، وأثرها الفعلي. وحتى ظهور هذه القياسات، تمثل التسوية التزاما تشغيليا مهما، لا دليلا على انتهاء مشكلة السلامة.
كيانات وموضوعات موثّقة
المصادر والمراجع4 مصادر
المراجع الخارجية المستخدمة لدعم المعلومات الواردة في هذا المقال.
نشر بواسطة
مكتب نيو تقنية – سياسات التقنية
فريق تحريري مؤسسي تابع لنيو تقنية