ستة أقمار تلتقط إشارات بلوتوث من مواقع بلا تغطية خلوية
أتاحت Hubble Network خدمة من ستة أقمار تستقبل رسائل صغيرة للموقع والمستشعرات من أجهزة بلوتوث منخفض الطاقة المتوافقة. تحتاج الوصلة الحالية إلى إرسال بقدرة +20 dBm وبرنامج ثابت خاص، فيما يبقى استقبال القدرة الأقل وتوسيع الكوكبة هدفين مستقبليين.
الخلاصة السريعة
- أتاحت Hubble Network خدمتها الفضائية للاستخدام العام في 23 سبتمبر 2026.
- تستقبل ستة أقمار في المدار المنخفض رسائل صغيرة للموقع والمستشعرات من أجهزة بلوتوث منخفض الطاقة المتوافقة.
- تحتاج الوصلة الحالية إلى قدرة إرسال تبلغ +20 dBm وتعديل للبرنامج الثابت، لذلك لا يتحول كل جهاز بلوتوث عادي إلى جهاز فضائي تلقائيا.
أصبح في إمكان راديو بلوتوث إرسال حزم بيانات صغيرة مباشرة إلى شبكة أقمار صناعية تجارية من دون إضافة مودم خلوي أو فضائي مخصص. فقد فتحت Hubble Network الخدمة للاستخدام العام في 23 سبتمبر، لتنقل التقنية من العروض والبرامج التجريبية إلى خدمة يستطيع المطورون دمجها في منتجاتهم.
تشغل الشركة ستة أقمار صناعية في مدار أرضي منخفض. ويغير برنامجها طريقة بث راديو البلوتوث منخفض الطاقة لرسالة مدمجة، بحيث يستطيع قمر على ارتفاع مئات الكيلومترات التقاطها. وتستهدف الوصلة بيانات الموقع وقراءات المستشعرات من الشحنات والمعدات والأجهزة المتصلة محدودة الطاقة، لا المكالمات الصوتية أو الإنترنت عريض النطاق.
ما الذي تغير؟
تعني الإتاحة العامة أن المطور يستطيع تسجيل أجهزته وإضافة حزمة Hubble البرمجية ثم استلام الحزم عبر واجهة سحابية. وتصف وثائق المطورين شبكة مزدوجة: تلتقط بوابات أرضية الرسائل حيث تتوافر التغطية، بينما توسع الأقمار الاستقبال فوق المحيطات والصحارى ومواقع العمل النائية.
تقول Hubble إن أكثر من 500 ألف جهاز يستخدم شبكتها الأوسع، التي تضم أيضا أكثر من 100 مليون بوابة مسح أرضية. ولا يعني ذلك أن 500 ألف جهاز يتصل بالفضاء بالفعل. فلم تكشف الشركة عدد الأجهزة التي تستخدم الأقمار وحدها، ولا معدلات تسليم الرسائل أو زمن التأخير أو قياسات موثوقية مستقلة.
لا يتمثل الإنجاز في استبدال الإنترنت الفضائي بالبلوتوث، بل في تمكين راديو رخيص ومألوف من إرسال رسائل تشغيلية صغيرة خارج التغطية الخلوية.
لماذا تبدو الوصلة غير معتادة؟
يرتبط البلوتوث عادة بالملحقات القريبة. أما الوصول إلى المدار فيتطلب بثا مصمما بعناية ومسارا راديويا مناسبا وقدرة كافية. وتشترط Hubble حاليا مرسلا بقدرة +20 dBm للاتصال الفضائي. كما يحتاج الجهاز إلى برنامجها الثابت ومفاتيح التشفير، لذلك لا تنضم الهواتف أو السماعات أو علامات التتبع تلقائيا لمجرد احتوائها على البلوتوث.
تقول الشركة إن أقمارا جديدة مقررة في 2027 ستلتقط إشارات عند 4 dBm وتضيف تحديد الموقع. وتهدف إلى رفع العدد إلى 60 قمرا بحلول 2030، مستفيدة من جولة تمويل جديدة بقيمة 200 مليون دولار. تبقى هذه أهداف تطوير وليست قدرات متاحة في المنظومة الحالية المؤلفة من ستة أقمار.
اختبار الواقع
تثبت الخطوة إتاحة الخدمة تجاريا، ولا تثبت أداء عالميا راجعته جهة مستقلة. تعتمد التغطية على مرور الأقمار واتجاه الجهاز وتصميم الهوائي والظروف الراديوية. ولم تنشر Hubble توافرا مدققا للخدمة أو معدلات الفشل الميداني أو مقارنة مباشرة مع شبكات إنترنت الأشياء الفضائية القائمة. لذلك تمثل الخدمة الحالية قناة ضيقة للتتبع والاستشعار المتقطع، وليست اتصالا مستمرا.
مع ذلك، تحمل الإتاحة أهمية لأن تكلفة العتاد حصرت التتبع الفضائي غالبا في الأصول الباهظة. فإذا استطاعت شرائح البلوتوث العادية إرسال رسائل صغيرة بموثوقية من المناطق النائية، فقد تتمكن الشركات من متابعة أدوات وطرود ومستشعرات أكثر من دون إعادة تصميم كل منتج حول مودم متخصص.
كيانات وموضوعات موثّقة
المصادر والمراجع4 مصادر
المراجع الخارجية المستخدمة لدعم المعلومات الواردة في هذا المقال.
نشر بواسطة
مكتب نيو تقنية – الفضاء
فريق تحريري مؤسسي تابع لنيو تقنية