كلية خنزير معدلة وراثيا تصبح جسرا إلى زراعة بشرية
الصحة

كلية خنزير معدلة وراثيا تصبح جسرا إلى زراعة بشرية

أبقت كلية خنزير معدلة وراثيا مريضا واحدا بعيدا عن غسيل الكلى 271 يوما قبل فشلها. ثم تلقى كلية بشرية عملت جيدا خلال متابعة استمرت ستة أشهر، في أول انتقال منشور من عضو خنزيري إلى زراعة بشرية، لكن الدليل يظل حالة فردية.

مكتب نيو تقنية – الصحة حُدّث 3 دقائق للقراءة
كلية خنزير معدلة وراثيا تصبح جسرا إلى زراعة بشرية

أبقت كلية خنزير معدلة وراثيا المريض تيم أندروز بعيدا عن غسيل الكلى لمدة 271 يوما، ثم أفسحت الطريق لزراعة كلية بشرية ناجحة. وتمثل الحالة أول استخدام موثق لكلية خنزير بوصفها جسرا مؤقتا إلى عضو بشري، وفق تقرير سريري نشرته دورية ذا لانسيت إلكترونيا في 3 سبتمبر 2026.

الخلاصة في 30 ثانية

  • ما الذي حدث؟ تلقى رجل يبلغ 66 عاما كلية من خنزير خضع لـ69 تعديلا جينيا، وعاش من دون غسيل كلوي 271 يوما.
  • لماذا يهم؟ بعد إزالة كلية الخنزير، عاد المريض مؤقتا إلى الغسيل ثم تلقى كلية بشرية عملت جيدا خلال متابعة منشورة مدتها ستة أشهر.
  • ما التحفظ؟ تتعلق النتيجة بمريض واحد اختير بعناية، وقد أصيبت أوعية الكلية المزروعة بتلف متفاقم بعد نحو ستة أشهر.

جسر مؤقت وليس بديلا دائما

كان أندروز يعاني مرض الكلى في مرحلته النهائية بسبب السكري من النوع الثاني. وجعلت فصيلة دمه وحالته الطبية فرصته المقدرة للحصول على كلية بشرية خلال خمس سنوات نحو 9% فقط، بينما فرض غسيل الكلى عبئا كبيرا على حياته اليومية. وزرع جراحو مستشفى ماساتشوستس العام كلية الخنزير في 25 يناير 2025.

جاء العضو من خنزير يوكاتان مصغر طورته شركة eGenesis. شملت التعديلات الجينية الـ69 حذف جينات خنزيرية، وإضافة جينات بشرية لتحسين التوافق المناعي وتنظيم التخثر، وتعطيل نسخ من الفيروسات القهقرية الخنزيرية الداخلية. بدأت الكلية عملها فورا. وعالج الفريق الطبي نوبات من الأذى المناعي وراقب المريض عن كثب، لكن تلفا ظهر في الأوعية الدموية الدقيقة بعد نحو ستة أشهر واستمر حتى إزالة العضو.

الرقم الأبرز: 271 يوما. هذه هي مدة الاستغناء عن غسيل الكلى بفضل العضو الخنزيري، وكانت أطول مدة معلنة لدى متلق بشري حي وقت نشر الدراسة.

لماذا تغيّر الزراعة البشرية معنى النتيجة؟

كان الرقم القياسي معروفا عند إزالة كلية الخنزير في أكتوبر 2025، أما التطور الجديد فهو ما حدث لاحقا. فقد تلقى أندروز كلية بشرية من متبرع متوفى، ليصبح أول انتقال منشور من كلية خنزير مزروعة إلى كلية بشرية. وخلال ستة أشهر من المتابعة، عمل العضو البشري جيدا، ولم يرصد الأطباء أجساما مضادة جديدة للأنسجة البشرية توحي بأن الزراعة السابقة صعّبت نجاح العملية اللاحقة.

لم يرصد الباحثون أيضا فيروسات خنزيرية أو مسببات مرضية أخرى مصدرها الخنزير. وتدعم هذه النتائج فكرة أن الزراعة بين الأنواع قد تمنح بعض المرضى وقتا إضافيا أثناء انتظار متبرع، بدلا من اشتراط بقاء العضو الحيواني مدى الحياة. ويصف عرض كلية الطب بجامعة هارفارد والتغطية الصحفية المستقلة النتيجة باعتبارها استراتيجية جسر، لا دليلا على جاهزية كلى الخنازير للرعاية الروتينية.

اختبار الواقع

تعتمد النتيجة على مريض واحد خضع لإشراف تخصصي مكثف ومن دون مجموعة مقارنة. وقد فشلت كلية الخنزير في النهاية، لذلك لا تكشف الحالة متوسط مدة البقاء أو مخاطر العدوى طويلة الأمد أو التكلفة أو المرضى الأنسب. ويجب أن تثبت تجارب منظمة أكبر أن النهج قابل للتكرار وأكثر أمانا من الاستمرار في الغسيل أثناء انتظار عضو بشري.

كيانات وموضوعات موثّقة

المصادر والمراجع4 مصادر

نشر بواسطة

N

مكتب نيو تقنية – الصحة

فريق تحريري مؤسسي تابع لنيو تقنية

يتوفر إصدار جديد من نيو تقنية.