مصابيح كهرمانية جذبت حشرات أقل بنسبة وصلت إلى 51%، وست محطات قطار طبقت النتيجة
وجدت تجربة ميدانية امتدت موسمين في ست محطات قطار ألمانية أن مصابيح LED الكهرمانية بدرجة 1800 كلفن جذبت حشرات وكتلة حيوية أقل من الإضاءة البيضاء ومصابيح الصوديوم. تحولت المحطات الست إلى الخيار الجديد، مع بقاء الظلام أقل ضرراً واتساع الحاجة إلى اختبارات أخرى.
ليست كل حلول حماية الطبيعة ضخمة أو باهظة. في ست محطات قطار ريفية بألمانيا، أدى تبديل نوع الضوء إلى خفض واضح في أعداد الحشرات التي انجذبت إلى المصابيح. وبعد انتهاء التجربة، اعتمدت المحطات الست الإضاءة الكهرمانية التي حققت النتيجة الأفضل.
الخلاصة في 30 ثانية
- ماذا حدث؟ قارن الباحثون ثلاثة أنواع من المصابيح التجارية مع مواقع بلا إضاءة خلال موسمي الرصد في عامي 2023 و2024.
- لماذا يهم؟ جذبت مصابيح LED الكهرمانية بدرجة 1800 كلفن حشرات أقل بنحو 39% إلى 51%، وكتلة حيوية أقل بنسبة 51% إلى 77% مقارنة بالإضاءة البيضاء ومصابيح الصوديوم.
- ما الذي لم يُثبت؟ ظل كل ضوء أسوأ من الظلام، واقتصرت التجربة على منطقة ريفية محمية ولم تقيس تعافي جماعات الحشرات على المدى الطويل.
الرقم الأهم
انخفض عدد الحشرات المنجذبة إلى الإضاءة الكهرمانية بنحو 39% إلى 51% مقارنة بنوعي الإضاءة التقليديين.
لماذا لا يكفي أن يبدو الضوء دافئاً؟
ترى حشرات ليلية كثيرة نطاقات من الضوء تختلف عن إدراك الإنسان، وتستجيب بقوة للأطوال الموجية القصيرة، خصوصاً الأزرق وفوق البنفسجي. وقد يجذبها المصباح بعيداً عن الغذاء والتزاوج ومسار الحركة، ثم يبقيها تدور حتى الإنهاك أو يجعلها فريسة سهلة.
تطلق مصابيح 1800 كلفن الكهرمانية كمية أقل بكثير من الضوء الأزرق مقارنة بمصابيح 4000 كلفن البيضاء. أما مصابيح الصوديوم، فرغم لونها الدافئ للعين، لها طيف أعقد. وقد جذبت في التجربة أعداداً قريبة من الإضاءة البيضاء، ما يوضح أن الانطباع البصري وحده لا يحدد الأثر البيئي.
كيف اختبرت الدراسة المصابيح في ظروف حقيقية؟
أجريت التجربة في ست محطات ضمن محمية Westhavelland للسماء المظلمة. وزع الباحثون مصابيح LED كهرمانية بدرجة 1800 كلفن، ومصابيح بيضاء بدرجة 4000 كلفن، ومصابيح صوديوم بدرجة 2000 كلفن، إلى جانب أعمدة غير مضاءة للمقارنة.
استخدم الفريق 36 مصيدة اعتراض للحشرات الطائرة، وقاس العدد والكتلة الحيوية، ثم جمع بين تحليل الصور والترميز الشريطي للحمض النووي للتعرف إلى الأنواع. وتبين في الدراسة المحكمة في دورية Biological Conservation أن الخيار الكهرماني جذب أفراداً وأنواعاً أقل بصورة متكررة، بما فيها أنواع مهددة أو محمية قانونياً.
ما الذي انتقل من البحث إلى التطبيق؟
لم تبق النتيجة داخل الورقة العلمية، فقد استبدلت المحطات الست إنارتها بمصابيح 1800 كلفن. وكانت الوحدات المختبرة متوافقة مع معيار إضاءة أرصفة القطارات، ولذلك جرى التقييم ضمن تشغيل فعلي، لا في صندوق مختبري معزول.
تكشف التجربة أيضاً أن كفاءة الطاقة ليست المعيار البيئي الوحيد. قد يستهلك المصباح طاقة قليلة، لكنه يزعج الحياة الليلية إذا نشر طيفاً جذاباً للحشرات. وفي قراءة «نيوتقنية»، يمثل التطبيق المباشر أقوى جانب في القصة: لم تثبت الدراسة استعادة أعداد الحشرات، لكنها وجدت خياراً أقل جذباً وجرى استخدامه بالفعل.
قبل أن نبالغ في النتيجة
- شملت الدراسة ست محطات في بيئة ريفية ألمانية واحدة، وقد تختلف الاستجابة في المدن والصحارى والغابات المدارية.
- تركز المصائد على المفصليات الطائرة، وقد تقلل تمثيل الأنواع غير الطائرة أو المراحل الأخرى من دورة الحياة. كما اختلف التشغيل جزئياً بين الموسمين.
- انخفاض الانجذاب لا يساوي تحسن البقاء أو تعافي الجماعات. وحتى الضوء الكهرماني جذب حشرات وأنواعاً أكثر من المواقع المظلمة.
كيف يمكن تقليل الضرر أكثر؟
يبقى إطفاء الضوء غير الضروري أفضل خطوة. وعندما تفرض السلامة وجود الإنارة، يمكن الجمع بين الطيف الكهرماني والحواجز التي توجه الضوء إلى الأسفل، وخفض السطوع، والتشغيل بالحركة، والتعتيم في ساعات الليل المتأخرة.
تحتاج النتيجة إلى تكرار في بيئات ومناخات مختلفة، مع قياس وضوح الرؤية للركاب ودقة تمييز الألوان واستهلاك الكهرباء والصيانة. وقد تقدم المصابيح شديدة الدفء كفاءة أو تجسيداً للألوان أقل من بعض المصابيح البيضاء، لذلك يجب اختبار الموازنة محلياً.
ما هي الخلاصة؟
لن يعكس مصباح واحد تراجع الحشرات العالمي، لكنه قد يزيل جزءاً قابلاً للتجنب من الضغط عليها. وعندما لا يكون الظلام ممكناً، تشير هذه التجربة الميدانية إلى أن اختيار الطيف بعناية تحسين عملي يمكن تطبيقه الآن ومراقبة أثره على نطاق أوسع.
كيانات وموضوعات موثّقة
المصادر والمراجع4 مصادر
المراجع الخارجية المستخدمة لدعم المعلومات الواردة في هذا المقال.
نشر بواسطة
مكتب نيو تقنية – تقنيات المناخ
فريق تحريري مؤسسي تابع لنيو تقنية